‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات سياحيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات سياحيه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 يونيو 2012

مسافرون بلا وعي ولا مسؤولية..!

نقلا عن جريدة الرياض :
تحرص «وزارة الخارجية» على سلامة مواطنيها المسافرين إلى الخارج، وذلك من منطلق حرصها على تقديم نصائح وإرشادات عبر موقعها الإلكتروني؛ لتجنبهم المواقف والمشاكل المحرجة التي قد تضعهم وجهاً لوجه أمام المسائلة القانونية، وقد تدفعهم لقطع الإجازة والعودة إلى ديارهم جراء تصرفات غير مسؤولة تُعرّض الأسرة لمخاطر جهل التعامل الواعي؛ الذي لن يعبُر بهم إلى شاطئ الأمان.. في وقت تحزم فيه كثير من الأسر حقائب السفر استعداداً للتحليق في قضاء الإجازة والاستمتاع بوقتها بعيداً عن تصرفات المرجو أن تكون أكثر مسؤولية وتعطي صورة جيدة عن المجتمع.
مسألة تربوية
وقال «د. أبو بكر باقادر» - أكاديمي اجتماعي - إن الوصول إلى مجتمع يتعامل بوعي ومسؤولية خلال السفر إلى الخارج مسألة تربوية بالدرجة الأولى، مؤكداً أنها تتطلب وجود برامج من «وزارة الخارجية» أكثر عمقاً وحضوراً، بحيث توضح الضروريات التي ينبغي للمسافرين العمل بها، مثل كيف يحافظ المواطن على ممتلكاته وجواز سفره، وكيف يستعد للسفر من عدة جوانب أهمها أخذ الحيطة والحذر للتأشيرات والحجوزات حتى لا يكون المسافر لقمة سهلة للصوص.
وأشار إلى أننا بحاجة مُلحة إلى دراما تلفزيونية تعرض الصور السلبية والمعالجة المناسبة لها خلال السفر الصادرة من بعض المسافرين الذين لا يستوعبون في الغالب فداحة تصرفاتهم الطائشة، إلى جانب أنها توضح الصور المعاكسة لتلك التصرفات، والسخرية التي تقابل بها من المجتمع المنتمي لتلك البلاد، إضافة إلى التوضيح أن تلك التصرفات بمثابة رسائل تضرُ بسمعة بلادهم.
وقال: «بعض التصرفات الخاطئة تصدر من مسافرين نتيجة قلّة الوعي، فعلى سبيل المثال نجد أن زوجا وزوجته يرافقهما خلال رحلتهما ما لا يقل عن عشرة من الأبناء؛ فيجدون أنفسهم أمام مسؤولية كبيرة؛ خاصة إذا كانوا شبانا مراهقين يتركون من دون رقابة ورعاية، فنجدهم يتنقلون بحريّة تامة، ويكونون صيداً سهلاً للمغرضين والنصابين؛ بسبب ثقتهم المتناهية في المحيطين بهم على الرغم من أن للمرة الأولى التي يلتقون بهم، فتجدهم يخرجون أموالهم ومقتنياتهم الثمينة وجوازات السفر أمام الآخرين ما يعرضها للضياع أو السرقة»، محذراً من التساهل تجاه بعض التصرفات واللامبالاة، ذاكراً أنها قد تؤدي إلى تغرير الأسرة في مناطق خطرة تكون عرضة لذوي النفوس الدنيئة، لذا يجب الحيطة بحماية أنفسهم وأسرتهم وممتلكاتهم وهي مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى.
ونوه أن موقع «وزارة الخارجية» لا يكفي لتوعية المواطنين، داعياً إلى تكاتف الجهات المعنية نحو بث رسائل صوتية ومرئية من خلال الوسائل الإعلامية المتنوعة، مشيداً بتجارب بعض الدول في إعداد صفحات يومية قبل موعد الإجازة بوقت كافٍ، لوضع كامل الخيارات العديدة أمام المجمتع لكي يختار منها ما يريد.
ترتيبات قبل السفر
وبيّن «د. ناصر العود» - أكاديمي اجتماعي - أن أبرز أسباب الوقوع في تصرفات غير مسؤولة في السفر يرجع إلى ترتيبات ما قبل السفر؛ لأنها تتم بشكل سريع ومفاجئ بنسبة (40%)، ما جعل الأمر طبيعياً في إرباك جدول الأسرة خاصة في ظل غلاء الأسعار، والافتقاد لبرامج تساعد على اختيار أماكن السفر والنزهة، منوهاً أن المشكلة تحدث عندما يقضي المسافر وقته بعشوائية بين الأسواق والنوم؛ ما يهيئ مناخاً مناسباً لتصرفات غير مسؤولة، كالقضايا الأمنية، ومضايقة الأسرة التي تفترق بمجرد وصولها الى البلد.
وأشار إلى أن البرامج الإعلامية التلفزيونية خالية من التركيز في قطاع السفر، فلا يوجد شيء يذكر سوى طريقة الحفاظ على الجواز، مبيناً أن دور السفارات يبدأ من هنا وذلك باستحداث مكاتب لها في المطارات خاصة في البلاد التي يكثر السفر إليها لتستقبل المواطنين وتوزع عليهم الكتيبات التوعوية، موضحاً أن من بعض المشكلات التي تحدث في موسم السفر تبدأ من الطائرة، عندما تحدث ربكة تغيير المقاعد نظراً لرغبة بعض في الجلوس إلى جوار بعض، فتتأخر عندها الرحلة ويرتبك طاقمها بسبب ثقافة ستنعكس مستقبلاً على الأبناء، ويمارسونها حتى عندما يكبرون.
وعي اجتماعي
وأرجع «د. أحمد البار» - أستاذ مساعد في الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - سبب تصرفات بعض الشباب الطائشة وغير المسؤولة خلال موسم السفر إلى ضعف الوعي الاجتماعي؛ نظراً للمرونة التي تتميز بها بعض المجتمعات في بلدان يسافرون إليها وتعطيهم انطباع بالحرية في التصرفات ويتناسون أن هذه الحرية مُقننّة بنظام سيصطدم به عندما يُقتاد للتحقيق والمحاسبة، منوهاً بدور الملحقيات والأندية السعودية في الخارج لتوضح ما على المسافر في كل بلد.
وأوضح أن التنشئة الاجتماعية تُسهم إلى حد كبير في بناء أجيال تُحسن التعامل في كافة المواقف، مقترحاً إنشاء «هيئة عامة للذوق العام»، أسوة بباقي الهيئات لتحسين الذوق العام والرقي بظهوره بشكل لائق للمواطنين نحو تعامل أمثل في المطاعم والطوابير وفق الأداب العامة لمعالجة سلوكيات خاطئة يقع فيها بعض الشباب في الخارج، ينسلخون حينها من قيمهم وعاداتهم بالخروج عن المألوف، بل إن بعضهم يعكس صورة سيئة عن بلاده، ما قد يسبب تعميما لهذه الصورة عن المجتمع من قِبل من يراه.
ولفت إلى أن من يقع في مغبة هذه التصرفات يعاني ضعفا في الوازع الديني، إلى جانب سوء التربية والفراغ الروحي، وعدم تقديرهم لذاتهم، يليه الكبت الداخلي الذي يشعر به بعض هؤلاء الشباب لذلك تجده ما إن تحط قدماه خارج البلاد إلاّ ويبدأ بالانفلات، نظراً لأن هؤلاء الشباب لديهم مفهوم خاطئ عن التحضر والحضارة فيكون هذا التصرف غير اللائق من باب التحضر في وجهة نظرهم.
شعور بالحرية
واتفق معه «د. سامي الأنصاري» - متخصص في علم النفس السلوكي - مبيناً أن عدم الشعور بالرقابة من أهم الأسباب التي تجعل بعض المسافرون يشعرون بكبت كبير داخل بلادنهم، فإذا سافروا يشعرون بالحرية؛ ما يؤدي بهم إلى الإنفلات الأخلاقي وما تابعه من سوء معامله وانسلاخ من ذواتهم ويشعرون أنه انتصار، مبيناً أن بعضا منهم يلتزم العادات والقوانين في بلدانهم، إلاّ أنهم يتخلون عنها إذا سافروا للخارج، ذاكراً أن حالتهم ينطبق عليها المثل القائل «من أمن العقوبة.. أساء الأدب».
المصدر 


الأربعاء، 29 فبراير 2012

فرص وضيفيه توفرها مهرجانات الربيع للشباب السعودي

عن مجلة عالم الأقتصاد : أتاحت المهرجانات والفعاليات السياحية التي تقام في عدد من مناطق المملكة العربية السعودية، آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي، كما وفرت مصدر دخل للعديد من الأسر التي استفادت من هذه المهرجانات في بيع منتجاتها التراثية والشعبية, إضافة إلى تحريك وتيرة البيع والشراء في المناطق التي تقام فيها هذه المهرجانات.
وحول ما يوفره القطاع السياحي من فرص وظيفية، أشار المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار بمحافظة الطائف، الدكتور محمد قاري السيد، إلى تنامي قدرة القطاع السياحي خلال السنوات الماضية، مناشداً المستثمرين ورجال الأعمال لفتح مجال العمل الموسمي للشباب السعوديين الراغبين في الاستفادة من وقت فراغهم ليتمكنوا من اكتساب الخبرة اللازمة بسوق العمل الخاص.
وأضاف السيد؛ إن القطاع السياحي يوفر للشباب السعودي آلاف الوظائف الثابتة والموسمية، وتعد أسواق الطائف والخيام التسويقية السياحية ومرافق الخدمات السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والوحدات السكنية المفروشة ومدن الألعاب والمرافق الترفيهية، من

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

يا خليجيون: الله لا يغيّر عليكم!!


د. عبدالقادر بن عبدالرحمن الحيدر
صديق من الطبقة الأرستقراطية، بعد جهد وزحمة العمل والتعب في (خدمة المال)، قرّر السفر، وبضغط من العائلة، إلى لندن وباريس. كانت رغبته زيارة مناطق سياحية هادئة للتخلص من ضغط العمل، لكن النساء فضلن التسوق على كل شيء. فبعد التسوق اليومي وصرف ألوف الجنيهات، حمد الله على رجوعه إلى بيته وعمله، لأن رحلة الاستجمام انقلبت إلى رحلة تسوق لم يجد فيها الاسترخاء الذي كان يحلم به. الأدهى من ذلك والأمر، أن غالبية البضائع التي جاءوا بها شاهدوا أمثالها وأحسن منها في أسواق الرياض وبأسعار أكثر تنافسية.
هذه قصة أردت أن أذكرها لما شوهد في الصيف الماضي القريب من تحول لندن العاصمة الإنجليزية إلى محافظة خليجية تشاهد فيها البذخ والصرف غير المحدود، واللعب في الأموال بطريقة تثير الاشمئزاز، وتبعث الأحقاد، وتفقد احترام الآخر.
لا نقول لا تسافروا خارج بلدانكم، لكن لا بد من حسن التمثيل، فكل مواطن يعكس بتصرفاته صورة عن بلده، فالصورة الموجودة في غالبية الدول الأوروبية عن دول الخليج أنهم شعوب استهلاكية متخلفة ومبذرة لا تعرف قيمة المال، بل يذكرنا باعتقاد الأمريكان في السبعينيات الميلادية بأن كل خليجي يملك بئر بترول.
فئة محدودة ـــ حباها الله ـــ من المال والوقت (والتفاخر المذموم) في البذخ والصرف غير المحدود وغير المسؤول، نقلت تلك التصرفات غير الحضارية إلى دول عُرفت بالانضباط وبحسن التصرف وحب النظام. فمن إحدى تلك اللقطات الموجعة والسيئة التي يقوم بها الشباب الخليجي: ركوب سيارات فارهة مكشوفة تُرفع فيها الأغاني العربية بصوت عال ومزعج جدا.. وهم يرقصون ويغنون إلى منتصف الليل في مجتمع عُرف عنه الدقة والنظام والهدوء والاستيقاظ المبكر.
هذه التصرفات ستزيد الضغائن لدى أبناء البلد المضيف، بل العالم كله، خاصة الفقير منه.. في ظل العولمة الإعلامية التي تنقل مثل هذه الممارسات. كما أنها تشويه لسمعة الدول الخليجية، فهي والله نوع من الشتم والسب يقوم به أبناء الخليج ضد بلدانهم ومجتمعاتهم من حيث لا يعلمون. السؤال المهم هو: أين دور الحكومات والسفارات الخليجية من تلك المظاهر السيئة؟ هل يصبح الفرد الذي يسيء لبلده بهذه الطريقة خارج المساءلة لمجرد أنه خرج من بلده؟
المشكلة أن الخليجيين يمشون في تلك الشوارع ويمارسون ذلك السفه وهم يقولون "الله لا يغير علينا"! فهل يعي العقلاء منهم، أن ما يسهم في تبديل النعم هو عدم شكرها وعدم الأخذ على أيدي السفهاء الذين يعبثون بالأموال؟ فما الحل لتلك المظاهر المخجلة؟ وإلى متى نبقى شعوبا استهلاكية؟ فالسائح الياياني قد يكون أكثر ثراءً من الخليجي، لكن لا تجده يتسكع في شوارع لندن، بل تجده يصور المناظر التاريخية ومعالم المدن التي يزورها!! ولا تسمع له صوتا.
لكن أود أن نذكر هؤلاء وأولئك أن الدنيا دوارة ونحن محاسبون جدا في أموالنا التي عندنا، فهي في واقع الأمر أمانات. فعلى مستوى الأكل والشرب نهى ديننا الحنيف عن التبذير، فما بالكم في كماليات قد لا تستخدم!!
والشيء بالشيء يذكر. من يصدق أن الأرجنتين في القرن الـ 19 كانت تنافس أمريكا في الاقتصاد؟! لقد ذكر الكاتب الإنجليزي ألن بيتي في كتابه "الاقتصاد الكاذب"، أن الاقتصاد الأرجنتيني كان مشابها (بقوته) إلى حد كبير للاقتصاد الأمريكي. لقد كانت كلا الدولتين تقومان على اقتصاد زراعي وتراكم ثروة هائلة. لكن مع مرور الوقت استعمل الأمريكيون فائض ثروتهم الزراعية الهائلة لبناء اقتصاد صناعي جبار، من خلال استنساخ التجربة الأوروبية في مجال الصناعة. أما النخبة الثرية في الأرجنتين فقد استعملت فوائض ثروتها الزراعية الكبيرة في استيراد البضائع الكمالية وفي أشكال طاغية من البذخ والرفاهية والسفر والتنزه والإنفاق في مدن أوروبا.
نتيجة تلك التصرفات السفيهة والسلوك الاستهلاكي غير المسؤول للنخبة البرجوازية الأرجنتينية، وصلت الأرجنتين إلى وضع اقتصادي مزر انتهى بإعلان إفلاسها منذ عشر سنوات، وهبوطها من عاشر اقتصاد في العالم في الخمسينيات من القرن الماضي، إلى حال البؤس والأزمة الاقتصادية التي تعيشها الآن، كدولة من العالم الثالث، باقتصاد هش يكافح ويتعثّر في نموه، ولم يبقَ لديها ما يجعلها في واجهة الأحداث إلا فريق كرة قدم ورث ذلك التعثر الذي يعانيه الاقتصاد.
الرسالة المؤلمة أن هناك تشابها قويا جدا بين تصرفات الأغنياء في الأرجنتين وبين السفهاء من أثرياء الخليج، والأدهى من ذلك والأمر، أن هنالك نفورا وتنميطا مشوها من قبل الغربيين تجاه عموم المواطن العربي، والخليجي تحديدا، بسبب السلوكيات المتخلفة لهؤلاء السفهاء، فضلا عن مثل هذا النمط من السلوك، قد يجعلنا اقتصاديا، في حال أسوء مما آلت إليه الأرجنتين. ولكن أكثر ما أقول، عسى الله يغير تصرفاتنا إلى الأحسن قبل أن تحل بنا السنة الإلهية، فيغير الله علينا.
المصدر

الجمعة، 12 يونيو 2009

الزواج السياحي.. خيانة للمرأة ووليها!!

كتب - عبدالله الطلحة:
الكلام على الزواج السياحي ليس بجديد في أصله كما قد يتصوره البعض فقد تكلم عنه الفقهاء المتقدمون في مصنفاتهم، ولكن الجديد في الموضوع هو ظهوره بصور جديدة بناء على معطيات العصر الحاضر من تنوع أغراض الناس في السفر وما استجد له من الوسائل الحديثة قربت المسافات البعيدة، فأصبحت السياحة غرضاً بارزاً لكثير من الناس وخاصة في مواسم الإجازات، ومن تلك الصور ما يسمى ب (الزواج السياحي) ويسميه البعض ب (زواج المصياف) أو (الزواج الصيفي) أو (زواج المسفار) والذي صار مثار جدلٍ بين الناس ومثار تساؤل من البعض حول شرعيته من عدمها.
وقبل الحديث عن هذه الصورة المستجدة للزواج بنية الطلاق (الزواج السياحي) يبين الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحجيلان عضو هيئة التدريس بقسم الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعميد شؤون المكتبات بجامعة القصيم ومؤلف كتاب (الزواج السياحي) يبين المقصود بالزواج بنية الطلاق وحكمه والخلاف فيه وأبرز الأدلة، والفرق بين الصورتين. حيث يقول: فأما بيان المقصود به فقد وصفه الدكتور وهبة الزحيلي بقوله: « هو الزواج الذي يتم بإيجاب وقبول مع حضور شاهدين وحضور ولي، لكن ينوي الزوج فيه الطلاق بعد مدة في المستقبل طالت أو قصرت كشهر أو أكثر سواء علمت المرأة بهذه النية أم لم تعلم».
تابع الموضوع بـالـضـغـط هــنـــا

الأربعاء، 25 فبراير 2009

سلطنة عُمان جنة التخييم ومتعة لا تنتهي


زوار سلطنة عُمان يمكنهم الاختيار بين اختراق رمال الصحراء أو تسلق الجبال أو زيارة الوديـان الخـصبة أو الواحات أو الشواطئ السـاحرة.
ميدل ايست اونلاين
مسقط - تعتبر سلطنة عُمان جنة التخييم حيث يمكن للزوار والسياح اختراق رمال الصحراء أو تسلق سفوح الجبال أو زيارة الوديـان الخـصبة أو الواحات أو الشواطئ السـاحرة.
وشهدت السلطنة خلال السنوات الأخيرة زيادة في أعداد محبي التخييم ومشاريع التخييم المنظمة من خلال مبادرات استثمارية قام بها القطاع الخاص ومن أهمها مخيم ليالي الصحراء.
ويعد مخيم ليالي الصحراء الوحيد الذي يقدم إقامة فاخرة في الصحراء والذي ساعد على ظهور أنشطة جديدة تلقى إقبالا منقطع النظير كسياحة المغامرات والرحلات والسفر والسياحة.
ومن ثم قامت بالترويج لسياحة المغامرات وتقديم برامج متنوعة من خلال منافذ البيع المتخصصة، ومن خلال معرض سوق السفر العُماني، الذي تنظمه العمانية للمعارض والتجارة الدولية خلال الفترة ما بين 17-19 فبراير بمركز عُمان الدولي للمعارض الذي سيحظى بميزة فريدة على مستوى المنطقة في تقديم هذا الخليط الرائع من السياحة الثقافية والطبيعية والأثرية والتاريخية والترفيه والمغامرات بالإضافة إلى أنشطة عديدة أخرى مما يهيئ الفرصة لكافة السياح للاستمتاع بمختلف تجارب السفر المتنوعة.
وسيقدم مخيم ليالي الصحراء العديد من المغامرات التي لا تنسى وعروض جذابة مثل رحلات للتجول في الصحراء والمكوث بها سواء عن طريق ركوب الجمال أو السيارات ذات الدفع الرباعي للتعرف على كنوز الصحراء الطبيعية ورحلات الشواء في العراء وساعات الصبح الجميلة بين الكثبان الرملية وتوفير الإقامة الفاخرة لـ30 خيمة بدوية في منطقة الوصل التي تبعد ساعتين عن منطقة مسقط وصممت هذه الخيام خصيصا للأفراد الراغبين في الحصول على متعة المغامرات الصحراوية.
وتلقى السياحة الصحراوية رواجا بين الأشخاص الذين لم يألفوا أجواءها سواء كانوا من داخل السلطنة أو خارجها.
وقال إلطاف محمد علي محمد رئيس قسم العمليات بشركة مخيم ليالي الصحراء:
"تأتي مشاركتنا في معرض سوق السفر العماني لزيادة تعزيز هذه الخدمة الفريدة من الضيافة المحلية ، فضلا عن توسيع نطاق أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. ويعتبر معرض سوق السفر العماني المحفل المثالي لمواصلة الترويج لمفهوم الإقامة الفاخرة في الصحراء بالسلطنة والتي أصبحت الآن متاحة ولأول مرة".

سكان الصحراء بالمغرب يكافحون للحفاظ على تقاليدهم


هجرة أبناء الجيل الجديد من الواحات المغربية الى المدن أو الى الخارج يهدد باندثار العديد من الحرف التقليدية المتوارثة.
ميدل ايست اونلاين تغمرت (المغرب) - نجح سكان الواحات الصحراوية في المغرب على مر القرون في الحفاظ على ثقافتهم المحلية لكن مع انتقال كثير من أبناء الجيل الجديد الى المدن أو الى الخارج في الوقت الحالي أصبحت العديد من الحرف التقليدية المتوارثة مهددة بالاندثار.
وبات الجفاف والتصحر يهددان موارد المياه المحلية وتناقصت أعداد أشجار النخيل الحيوية لاقتصاد الواحات نتيجة الإهمال والآفات بعد هجرة الأيدي العاملة الماهرة الى المدن بحثا عن فرص أفضل.
وذكر عبد الله مجيب المسؤول بالمكتب المحلي لوزارة الزراعة المغربية في واحدة تغمرت في كلميم أن أشجار النخيل تواجه مشكلة خطيرة لأن الجيل الذي يعتني بها يتقدم في السن بينما لا يهتم الجيل الجديد بالزراعة مفضلا السفر الى المدينة أو الى الخارج.
وقال مجيب "هناك مشاكل تخص العناية بشجرة النخيل لأن الجيل الذي كان يولي أهمية كبيرة لهذه الشجرة شاخ كما أن الجيل الجديد لا يولي أهمية لهذه الشجرة ويفضل الهجرة الى المدن أو الى خارج الوطن."
لكن ثمة بارقة أمل. فقد أنشأت نساء الواحة جمعية تعاونية من أهدافها الحفاظ على ثقافة وتقاليد الاجداد من الضياع.
وتتعاون نساء الجمعية في انتاج العديد من المصنوعات المحلية غالبا بالتمويل الذاتي ومنها السجاد اليدوي والسلال المجدولة من سعف النخيل وبعض أصناف الطعام التقليدية.
وذكرت نجية برابو رئيسة الجمعية التعاونية النسائية في أسرير ان الهدف الرئيسي للجمعية هو تنمية مهارات النساء واحياء التقاليد الصحراوية وبالاخص في مجال الطهي.
وقالت "الهدف من هذا المشروع هو تنمية المرأة القروية واحياء تقاليدها خاصة في ميدان الطبخ. كما يريد أن يظهر للاخرين أن المرأة قادرة في هذه القرية الصحراوية."
ويعيش معظم سكان أسرير على خط الفقر وتعمل الجمعية لمساعدة النساء على كسب بعض المال عن طريق بيع منتجاتهن من المصنوعات اليدوية التقليدية للزوار الاجانب.
وتحظى تلك الانشطة والمبادرات الاهلية في الصحراء بمساندة وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية التابعة للحكومة المغربية. لكن أحمد جوماني المسؤول بالوكالة ذكر أن ثمة صعوبة بالغة تواجه محاولات الحد من نزوح الجيل الجديد من الصحراويين الى المدن.
وقال جوماني "تعرف الواحات بعض المشاكل بحكم الهجرات وغياب التواصل للمعارف والخبرات بين الاجيال. وهذا ما يجعل عددا من الحرف التقليدية التي كانت تشكل غنى هذه الواحات مهددا اليوم. هنا تتدخل وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية عبر برنامج تنمية الواحات لاعادة الاعتبار لموروث الصناعة التقليدية وللمكون البشري باعتباره أهم العناصر التي تحافظ على الموروث الثقافي."
وتزايدت السياحة البيئية في اقليم كلميم في الاونة الاخيرة الامر الذي أعطى دفعة تشتد الحاجة اليها للاقتصاد المحلي. لكن البعض يخشون أن تهدد زيارات السائحين الاجانب التقاليد الاجتماعية المحافظة لسكان الصحراء.
ولكن فرنسيا اختار الاقامة في واحة تغمرت أكد أن الثقافة الصحراوية ستبقى زمنا طويلا.
وقال فرنسوا فوندوراك "أعتقد أن طريقة الحياة الاصلية هنا ستبقى زمنا طويلا. ربما تتغير الامور بعد عدة عقود من الزمان لكن طريقة الحياة الاصلية هي التي نفضلها في الوقت الحالي."
وتغمرت من أكبر الواحات في اقليم كلميم بجنبو المغرب ويبلغ طولها ثمانية كيلومترات وعرضها ثلاثة كيلومترا ويسكنها زهاء 650 أسرة.

الثلاثاء، 13 يناير 2009

اداب الطعام للمقيم والمسافر


اداب الطعام للمقيم والمسافر
كتبت قبل مده مقالا عن اداب الطعام حال السفر ,, ولكن لا حظت اننا بحاجه ماسه لمعرفة بعض اداب الطعام في حال الإقامه ايضا , خصوصا عندما نتناول طعامنا في محضر الأخرين في مطعم او في وليمه او حتى عندما نكون بين الأهل والأصدقاء .يحرص كثير من الشعوب المتحضره على اتباع اداب خاصه ومعينه لتناول الطعام , والحقيقه ان ديننا الحنيف اوصانا باداب عديده ورائعه حين تناول الطعام سواء منفردين او بمعية الأخرين , ولا ابالغ اذا قلت ان اصول الأتيكيت في آداب الطعام التي يتم تدريسها في المدارس الفرنسيه المختصه بهذا الشأن لها اصول اسلاميه في غالبها .ماسأذكره انما هو اعادة توجيه لبعض ما شاهدته او لمسته بصفه شخصيه او سمعته من انتقاد الأخرين لبعض التصرفات غير الللائقه اثناء وبعد تناول الطعام من قبل البعض ,, والتي هي غير مستحبه ومستهجنه عند كثير من الناس :-- احرص على الذهاب الى الولائم ا والى غداء العمل او المطاعم الفخمه بملابس نظيفه وانيقه وتتلائم والمناسبه التي انت ذاهب اليها , واحرص ان لا تكون ذو رائحه منفره .- لاتنسى ان تغسل يديك جيدا قبل المباشره في الطعام , ثم تذكر ان عليك التسميه قبل البدء في تناول الطعام . - عندما تكون بحضرة آخرين سواء في مطعم او في وليمه وتذهب لغسل يديك في مغسله قريبه فاحرص على عدم التنخيم والتمخط لأن ذلك يبعث التغزز في نفوس رواد المطعم او الظيوف الأخرين في الوليمه .- تعلم استخدام الملعقه والشوكه والسكين في حال كنت ستتناول طعام عمل يعقب اجتماع , او في احد الفنادق او المطاعم الراقيه .- اذا كنت ستأكل في مطعم شعبي , او مطعم متوسط واردت الأكل بيدك فاحرص ان يكون ذلك بثلاثة اصابع , وذلك هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يكن يأكل بالخمس , وقد علق احد الضرفاء في احدى الدول واصفا ذلك باكلة المفجوع .- لو كان الطعام يقدم من بوفيه وكان هناك قدور وآنيه فيها طعام كثير وامامها صحون وهناك مغرفه كبيره , فلا تأكل بتاتا بهذه المغرفه ولا حتى على سبيل التجربه بل اغرف بالملعقه الكبيره في الصحن الصغير وكل بملعقتك على طاولتك .- اذا تمت دعوتك الى وجبه في بيت احد الأصدقاء , لأي مناسبة كانت , فاحرص على التخفيف من كميات الطعام قدر المستطاع ,, لأن هناك اهل البيت وظيوف آخرين ربما سيأتون بعدك لتناول الطعام ايضا ,, وتذكر قول نبي الرحمه عليه افضل الصلاة والسلام ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع , واذا اكلنا لا نشبع ) - في حال دعوتك الى وليمه وتم احضار الطعام فلا تبادر الا بعد ان يقول لك صاحب البيت تفضل ( بأي صيغة كانت لإختلاف الصيغ حسب البلد ) .- في حال قيامك بزيارة احد في بيته او مكتبه او مقر عمله , وسألك ماذا تشرب ؟ فلا تطلب شيئا غاليا او يصعب توفيره , بل قل الموجود لديكم , او اطلب الشاي او القهوه .- في حال انتهيت من الطعام فاحمد الله وادع لصاحب الوليمه او صاحب البيت , وفي حال كنت في احدى الولائم الشعبيه فلا تقم قبل ان يقوم عدد من المدعوين .- عند الإنتهاء من الطعام والرغبه في الغسيل فلا تتمضمض بصوت مسموع , ولو كان هناك احد بقربك يريد استخام المغسله فاغذف ماء المضمضه من فمك بتخفيض راسك قدر الإمكان في الحوض مع وضع يدك حول فمك لكي لا يتطاير مايسقط من فمك على غيرك ثم اشطف المغسله بحركه سريعه لكي تزيل الساقط من الطعام ,, واحرص على عدم تخليل اسنانك بمشهد من الأخرين او وانت تتحدث اليهم .واسعد الله اوقاتكم والى لقاء آخر بمشيئة الله تعالى .ابونواف
free counters

اهلا ومرحبا بكم زائرنا الكريم